Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 372

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المداري: وهو الاسم السادس والسبعون
  3. لبابه

وقال النبي صلوات الله عليه: "مَثَلُ القائم بحدود الله والمُدَّهِنِ فيها كمثل قَوْمٍ استهموا (¬١) سفينةً" (¬٢)، الحديث.

وتَنَخَّلَ (¬٣) لكم من هذا أن المداراة هي دَفْعُ الشيء بحق، والمداهنة اللِّينُ الذي يكون في موضع الدَّرْءَ الواجب، فإذا لم يجب الدَّرْءُ ولنْتَ لم تكن مُدْهِنًا (¬٤).

وقد كانت قريش تَوَدُّ أن بَلِينَ لهم النبي ﷺ فيما كان يشدهم فيه، وتحاول (¬٥) ذلك بوجوه (¬٦)، والنبي لا يقبل منهم، بل يمضي على أمر الله كما ألزمه، لا يَرُدُّه عن ذلك شيء، ولا يمنعه منه خوف، وقد بيَّن الله ذلك في قوله: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣) وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٣ - ٧٤].

وقد تَكَلَّمَ المفسرون على هذه الآية بجَهَالَةٍ، وقد بيَّنَّاها في "المشكلين".

لُبَابُه:

قالوا: "إن المشركين منعوا النبي ﷺ من لَمْسِ الحَجَرِ حتَّى يلمس الآلهة، فحدَّث النبيُّ بذلك نفسَه، وقال: ما عليَّ، والله يعلم أني كَارِهٌ" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 372 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.