Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 394

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر: وهو الاسم السابع والثامن والسبعون
  3. [حكاية مع المقرئ محمد بن عبد الرحمن الزاهد]

وكانت هذه عقوبة فيه حين جَهَرَ، ولو جذبه إلى نفسه وانفرد به ووعظه بلِين لكان أَحْرَى (¬١) في الإنجاح (¬٢)، وأقرب إلى ما أراد إن كان أراد (¬٣) الصَّلاح والإصلاح.

ولقد قال مالك: "بلغني أن سعد بن أبي وقاص رأى رجلًا بين عينيه سجدة، فقال له: مُذْ كم أسلمت؟ فذكر الرجل أمدًا (¬٤) كأنه يُقَرِّبُه، فقال له سعد: أسلمتُ منذُ كذا وكذا وما بين عَيْنَيَّ شيء" (¬٥).

قال الإمام الحافظ (¬٦) ﵁: ومن أعظم أوصاف جهنَّم أنها يوضع فيها الرجل فتدور به النار دورة، فتندلق أقتابه، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون له: "ألست كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتِيه، وأنهاكم عن المنكر وآتِيه" (¬٧).

ونَعْتُه بشروطه وأوصافه في "كتبِ الأصول" (¬٨) و"الأحكام" (¬٩)، وإذا أَمَرْتَه بالمعروف ونَهَيْتَه عن المنكر وقُمْتَ بحَقِّ نفسك في ذلك وبحَقِّه؛ فأنتَ "الأَخ".

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 394 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.