الأَخُ (¬١): وهو الاسمُ التَّاسع (¬٢) والسَّبعون
وهو في الحقيقة: عبارة عمَّن كان أَصْلُك أَصْلَه، ومَحَلُّك مَحَلَّه، وسببكما (¬٣) في الوجود والمَحَلِّ والرُّتِبَةِ واحدٌ.
ثُمَّ صار أصلًا في الدين والملة، قال ﷺ: "لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا" (¬٤)، يعني: كما أخبر الله وأمر، قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: ١٠]، وقال: ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ (¬٥) [الأحزاب: ٥].
وقال ﷺ: "الأنبياء إِخْوَةٌ لعَلَّاتٍ (¬٦)، أمهاتهم شتَّى، ودِينُهم واحد، أنا أولى الناس بعيسى في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نَبِيٌّ" (¬٧).