Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 402

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الصاحب: وهو الاسم الموفي ثمانين
  3. [خصال الأخوة وشروط الهجر]

وقد يكون بين المُحِبِّينَ نَوْعٌ من الترك لا يُبَلَغُّ إليها (¬١)، قال رسول الله لعائشة: "إني لأعرف غضبك ورضاك، قالت: قلت: وكيف تعرف ذلك يا رسول الله (¬٢)؟ قال: إذا كنتِ راضية قلت: لا، وربِّ محمد، وإذا كنتِ غَضْبَى قلت: لا، وربِّ إبراهيم، قالت: أجل يا رسول الله، والله ما أهجر إلَّا اسمك" (¬٣).

ولمَّا طلبتْ فاطمةُ ميراثَها من أبي بكر قال لها: "قد قال رسول الله: لا نُورَثُ" (¬٤)، وجرى الكلام، ورجعتْ فاطمةُ إلى بيتها فلم تُكَلِّمْه، ولا بايعه عَلِي حتى تُوُفِّيَتْ، والثلاثةُ مع رسول الله إخوانٌ على سُرُرٍ متقابلين.

وهذا الذي جرى بينهما لا تُدْرِكُهُ حسناتُنا، فكيف أن يَعُدَّه جاهل من سيئاتهم؛ ومن يكون المخذول الذي يتربَّع بين هؤلاء الثلاثة فيتكلَّم؟ حاشا لله وللمجد وللدِّين أن يكون في ذلك لأحد جَدٌّ (¬٥)، بل الجَلْدُ والحَدُّ (¬٦).

وروى الترمذي أن ابن عمر جاءه رجل فقال: "إن فلانًا يقرئك السَّلام، فقال: إنه بلغني أنه قد أَحْدَثَ، فلا تقرئه مِنِّي السَّلام، فإنِّي

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 402 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.