Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 404

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الصاحب: وهو الاسم الموفي ثمانين
  3. [المنافرة التي كانت بين مالك وابن إسحاق]

القبائل إلَّا بحِلْفٍ، وخصوصًا الحَرم لشَرَفِه، فإن انتسب لأبيه جاز، وإن انتسب إلى حِلْفِه جاز، ورأى مالك أن النَّسَبَ آكَدُ من الحِلْفِ، إذ قد اختُلِفَ في الحِلْفِ هل نُسِخَ كلُّه أو بعضه، أو بقي بأسره؟ ورأى مَالِكٌ نَسْخَه.

وأمَّا قَوْلُ ابن إسحاق: "حدَّثتني فاطمة"، وإنكارُ مالك وزوجها لذلك، فليس يمتنع أن تُحَدِّثَ فاطمةُ زوجَها، أو ذا (¬١) رَحِمِها، أو امرأةً، أو نساءً، ومُحَمَّدٌ يسمع، فيقول محمد (¬٢): حدَّثتني فاطمة، بما سمعها تُحَدِّثُ لغيره (¬٣)، وذلك في الحديث جائزٌ إجماعًا؛ بأن يقول الرجل لرجلين أو ثلاثة: أُحَدِّثكم بكذا، ويسمعه غيرهما ممَّن لم يعلم به المُحَدِّثُ، فيجوز للآخر أن يقول: أخبرني فلان، وحدَّثني، وسَمِعْتُه، وإن لم يقصده.

وفي الشهادة قال مُحَمَّدٌ: "إذا أَشْهَدَكَ فلان وآخر يسمع فلا يحل له أن يشهد" (¬٤).

وقال غيره: "إذا أَشْهَدَ واحدًا أو اثنين وسمعه الغير شَهِدُوا على إشهاده، وإن لم يقصد إِشْهَادَهم" (¬٥).

فهذان فاضلان خَرَجَا عن العُهْدَةِ، وبرئت منهما السَّاحة، ولهما المغفرة والرحمة.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 404 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.