فَضْلٌ فعلى عياله، فإن كان فيها فَضْلٌ فعلى قرابته، فإن كان فيها فَضْلٌ فهاهنا وهاهنا" (¬١).
الثالث: الافتقاد عند الغيبة عن العادة، فإذا غاب عنه اليوم الأوَّل لم يَرَهُ شيئًا، فإذا كان في الثاني اهتبل، فإذا كان في الثالث ولم يأت سأل، فيعلم سَبَبَ (¬٢) ذلك؛ إن كان غائبًا دعا له، وهو الرَّابع، وإن كان مريضًا عاده، وهو الخامس.
فإن تأكَّدت الأخوة فليطَّلع حاله مرَّتين في اليوم، قالت عائشة ﵂: "وقَلَّ يومٌ مَرَّ علينا إلَّا يأتينا فيه رسول الله ﷺ طَرَفَيِ النهار؛ غدوة وعشيَّة" (¬٣)، وذلك لعظيم المحبة وكثرة الاهتبال.
وفيل غير ذلك، وبيانُه في "شرح الحديث".
فإن لم يطالعه إلَّا في الأحيان بالزيارة؛ فإنه (¬٤) جاء (¬٥) في الأثر: "أن رجلًا زار أخًا له في الله فبعث الله على مَدْرَجَتِه مَلَكًا (¬٦) " (¬٧)، الحديث.