وهذا هو في أشهر الأقوال تَفْسِيرُ قوله: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم: ٣٢]، أي: لا يُزَكِّي أَحَدٌ أَحَدا قاطعًا به، وإن كان يعلمه؛ فإن الباطن خَفِيٌّ عنه، والعاقبة محجوبة عنه، حتى قال العلماء (¬٣): "لا يُزَكِّي نفسه؛ فإن زكَّاها عملًا وطاعةً فلا يُزَكِّيها اعتقادًا وشهادةً، وليَكُنْ عند نفسه ناقصًا قاصرًا، مُقَصِّرًا مذنبًا".
قال شيخُنا القاضي أبو المعالي عَزِيزِي (¬٤) بن عبد الملك بن شِيذَلَة (¬٥) الصُّوفِي (¬٦): كان شيخُنا الدَّامَغَاني (¬٧) يقول في عَرَفَة إذا شاهد ذلك الجمع
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 420 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1760)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.