Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 419

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الشفيع: وهو الاسم الحادي والثمانون
  3. [محمود الثناء ومذمومه]

وجبت، قيل له: وما وجبت يا رسول الله؟ قال: أثنيتم على الأولى خيرًا فوجبت لها الجنة، وأثنيتم على الثانية شرًّا فوجبت لها النار، أنتم شهداء الله في الأرض" (¬١).

كما أنه قال ﷺ (¬٢): "من صلَّى عليه مائة فشَفَعُوا له شُفِّعُوا فيه" (¬٣).

[مَحْمُودُ الثناء ومَذْمُومُه]:

وهذا الثناء مُسْتَحَبٌّ في مواطن، مكروه في مواطن، فأمَّا الموطن الذي يُسْتَحَبُّ فيه فما بعد الموت، ولا خلاف فيه، وهو التأبين والرثاء؛ أن تَذْكُرَ خصال الرجل ومناقبه بعد موته، فإذا كان ذلك في حياته؛ فإن كان في مَغِيبِه فلا بأس به، إذا خَلَصَتْ فيه نية القائل، وسَلِمَتْ فيه عقيدة الشاهد، ولم يقصد أن يُبَلِّغَ ذلك إليه، وإذا كان ذلك في حضوره فإنه مكروه، ثبت أن النبي ﷺ سمع رجلًا يُثني على رجل، فقال: "ويلك (¬٤)؛ قَطَعْتَ عُنُقَ صاحبك، مِرَارًا، قال: من كان منكم مادحًا أخاه لا محالة فليَقُلْ: أحسبُ فلانا، والله حسيبُه، ولا أُزَكِّي على الله أحدًا، أحسبُ كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه" (¬٥)، وهو "المُزَكِّي" بذلك.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 419 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.