قال الإمام الحافظ (¬١): فأمَّا جَرُّ الإزار فسخافةٌ قبل النظر في التحريم، قد نظر عُمَرُ وهو في (¬٢) بَرْحِه من جُرْحِه إلى غلام يجرُّ إزاره فقال له: "ارفع إزارك يا غلام، فإنه أبقى وأنقى وأتقى" (¬٣).
وقال ﷺ: "إِزْرَةُ المؤمن إلى أنصاف ساقيه، لا جُناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من ذلك ففي النار" (¬٤).
إذا أراد المُرِيدُ أن يعلم وجه النهي فلينظر إلى نفسه إذا جرَّها، فإنه يجد فيها عُلُوًّا، إن تمادى عليه صار عُتُوًّا.
وفي الصحيح: أن أبا بكر قال: "يا رسول الله، إني أحيانًا يسترخي إزاري، قال له: أرجو ألَّا تكون منهم، أو: لستَ منهم" (¬٥).
وهذا صحيح؛ فإنَّ من تعلَّق رداؤه بغير قَصْدِه لم يكن عليه في ذلك حَرَجٌ من فِعْلِه (¬٦).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 432 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1772)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.