Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 442

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتواضع: وهو الاسم الثالث والثمانون
  3. [تتمة أحكام الأخوة]

ظاهرًا، وتعيَّن التبرِّي منه باطنًا، ووجب الدعاء له، ولم يَحِلَّ الطَّعْنُ عليه ولا الخروج، بل يصبرُ الخَلْقُ على ما أصابهم منه، والله يفتح له ولهم.

الرابع (¬١): ومنها: التَّكَبُّرُ على المتعلم، فلا ينبغي للعالم أن يستحقره بجهله.

[الخامس]: ولا ينبغي للمتعلم أن يَتَّكَبَّرَ على مُعَلِّمِه، وأعني به على العالم، تَعَلَّمَ منه أو لم يتعلم؛ لأن الله قد ردَّه إليه فقال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٤٣]، وأَمَرَهُ بالاقتداء به، فكيف يصحُّ أن يتعاظم عليه؟

[تَتِمَّةُ أحكام الأخوَّة]:

الثالث (¬٢) عشر من أحكام الأخوة: أن يَفْدِيَه، وذلك يكون بالنفس والأهل والمال؛

فأمَّا (¬٣) فداؤه بالنفس فليس لأحد إلَّا للنبي ﷺ (¬٤)، حسب ما تقدَّم بيانُه؛ إذ لا يصح الإيمان ولا يُجْزِئ أحدًا إلا بأن يُحِبَّ النبيَّ أكثر من نفسه.

وأمَّا التَّفْدِيَةُ بالأهل فإنَّما يَصحُّ إذا كان منهم أَحَدٌ كافرًا، وقال النبي لبعض أصحابه: "فِدًى لك أبي وأمي" (¬٥)، قال علماؤنا: "لأنهما كانا كافرين" (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 442 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.