وقد روى مالك في "الموطأ": "وَجَبَتْ مَحبَّتِي للمتحابِّين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ" (¬١).
يريد: لمن خلصت أعمالهم لي، ولم تكن لغَرَضٍ دنياوي (¬٢).
وقد رُوي عن أبي رِمْثَةَ رِفَاعَةَ بن يَثْرِبِي أنه قال للنبي: "إني رجل طبيب، فقال له النبي: إنه لا طبيب لنا إلا الله، بل أنت رفيق" (¬٣).
وقيل لأبي بكر الصديق في مرضه: "ألا ندعو لك طبيبًا؟ فقال: قد سألته، وقال: إني فعَّال لما أريد" (¬٤).
وقد قدَّمنا بَيَانَ اسمِ "الطَّبِيبِ" في كتاب "الأمد الأقصى" (¬٥)، ويجوز أن يسمَّى الرجلُ بطَبِيبٍ.
* * *