Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 5

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الطبيب: وهو الاسم الخامس والثمانون

الطَّبِيبُ (¬١): وهو الاسمُ الخامس والثمانون (¬٢)

وهو الذي يَعْرِفُ الطبَّ؛ وهو: العِلْمُ بالشيء الخَفِيِّ الذي لا يبدو الَّا بعد معاناة؛ بفكْرٍ صَافٍ، ونَظَرٍ وَافٍ (¬٣).

وهو بالحقيقة والكمال للباري، ويُسَمَّى به العبد.

ولمَّا وَلِيَ أبو الدرداء القضاء كتب إليه سلمان يقول له: "بلغني أنك جُعلت طبيبًا تُداوي الناس، فاحذر أن تكون مُتَطَبِّبًا فتهلكهم، فكان إذا جلس إليه الخصمان فسمع كلامهما وحَكَمَ بينهما ثم وَلَّيَا يقول: ارجعَا، أَعِيدَا عليَّ أمركمَا، متَطَبِّبٌ، والله" (¬٤).

ويتداخل مع "الرفيق"؛ في أن التوصل إلى معرفة الخفي إنما يكون بإمهال النظر، وحسن الترتيب في المقدمات المُوصلَةِ إلى العلم المطلوب، وإنما نفى عنه النبيُّ ﷺ الطِبَّ لأنهم أطلقوه في استعمالهم على عِلْم يرفع الجهل، ودواء يرفع الداء، فكانوا يعتقدون ذلك منسوبًا إلى الأدوية،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 5 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.