Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 7

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الطبيب: وهو الاسم الخامس والثمانون

منها: الدلالة على الشيء؛

ومنها: التيسير للشيء؛ بالتأييد له والتوفيق عليه (¬١).

والهادي هو الله، والنبيُّ هادٍ، فالله خالقُ الهُدى، والنبي داعٍ إليه ودليلٌ عليه، فسُمِّي به.

قال له (¬٢) سبحانه: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢]، أي: تدعو.

وقال له: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [القصص: ٥٦]، فبيَّن له في الآية الأولى حالَه التي لزمته من دعاء الخلق، وبيَّن له في الحالة الثانية حقيقة الحق؛ بأنَّ الله هو خالق الهُدَى، خالق القبول (¬٣).

ويقال: الهَدْي - بإسكان الدال - على معاني أيضًا، منها ما جاء في حديث ابن مسعود: "إن أحسن الهَدْي هَدْيُ مُحَمَّدٍ" (¬٤)، وفي حديث آخر: "كُنَّا ننظر (¬٥) إلى هَدْيِه ودَلِّه" (¬٦).

وثَبَتَ عن حُذَيفة صاحب النبي ﷺ أنه قال: "كان أقرب الناس هَدْيًا ودَلًّا وسَمْتًا برسول الله ابنُ مسعود، حتى يتوارى منَّا في بيته،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 7 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.