Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 16

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [القصد: وهو الاسم التاسع والثمانون]

قال الإمام الحافظ (¬١): قد بيَّنَّا في كتاب "المُشْكِلَيْنِ" (¬٢) حال الأنبياء، وأنهم لا يَكْفُرُونَ بالله في حال؛ لا قبل النبوة ولا بعدها، ولكنهم تأتيهم الرسالة وهم لا يعلمونها (¬٣)، فتَرِدُ على قلوب سليمة، وتطَّرد على مناهج مستقيمة، قال الله في مُحَمَّدٍ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ [الشورى: ٥٢].

قيل: هو المخاطب، والمراد الأمة.

وقيل: المراد به: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ﴾ لولا الرسالة، ﴿وَلَا الْإِيمَانُ﴾ لولا الهداية.

فلم يكونوا يعرفون الإيمان، ولا كانوا يكفرون، وإنَّما كانت قلوبهم مخلوقة على الفطرة، سليمة من الباطل والبدعة، فعلَّمها الله الفضائل كما علَّم جميع الخلق المنافع، بقوله: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾ [النحل: ٧٨]، فكُلُّ ما لم يكن به عالمًا ثم عَلِمَه كان داخلًا في الآية.

وإنَّما بقي (¬٤) وَجْهُ التعلق من قولك: ﴿ضَالًّا﴾، والضَّلَالُ على قسمين:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 16 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.