Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 17

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [القصد: وهو الاسم التاسع والثمانون]

ضلال بمعنى عدم المعرفة؛

وضلال بمعنى اعتقاد الباطل والبدعة؛

وهذا القِسْمُ نَزَّه الله رُسُلَه عنه، وخَلَقَهم على صفة الآدمية (¬١) لا يعلمون شيئًا، ثم عَلَّمهم ما لم يُعَلِّمْهُ أحدًا من الخلق، كما قال لنَبِيِّهِ: ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (١١٣)﴾ [النساء: ١١٣].

فثبت (¬٢) أن الهَدْيَ عبارةٌ عن كل حالة جرت على الهُدَى، وكل صفة لم تخرج عن الاستقامة.

وأمَّا الدَّلُّ؛ فهو كلُّ هيئة حسنة في وجه، فيرجع إلى الهَدي، وفي وَجْهٍ إلى التبسط في القول والفعل، وهو نَوْعٌ من الجُرْأَةِ.

وفي الحديث الصحيح: "أن امرأة مخزومية سَرَقَتْ، فأمر النبي أن تُقْطَعَ، فتَحَزَّنَ الناس لذلك، وقالوا: من يُكَلِّمُ رسول الله؟ من يجترئ عليه إلَّا أسامة بن زيد، فكلَّمه، فذكر الحديث إلى قوله: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها" (¬٣).

وبالقول (¬٤) الأوَّل ينتظمُ الحديث.

وأمَّا السَّمْتُ؛ فمعناه: أن يكون على وَجْهِ الحق والعدل في قَوْلِهِ، وفِعْلِه، وهيئته، وحَرَكَاتِه، وسَكَنَاتِه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 17 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.