Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 25

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الكيس: وهو الاسم الحادي والتسعون
  3. [أفعال الكيس]

وقد رُوي عن عمر: "أنَّه خرج إلى حائط له ففاتته صلاة العصر في جماعة"، فتصدَّق بالحائط جَبْرًا لما فاته، كما تصدَّق الأنصاري بالحائط لِمَا فاته من التفاته إلى الطائر (¬١)، وكذلك سائر العبادات والطاعات، وتفصيلُه طويل، بيَّنَّاه في "أنوار الفجر".

السَّادس: تَرْكُه ما لا يَعْنِيهِ.

السَّابع: أَخْذُه بالرِّبْحِ (¬٢) في جميع أحواله وأعماله، ومنها الخُرُوجُ من أرض الغلاء إلى أرض الرُّخْصِ، قال سفيان الثوري: "كُنْ في موضع تملأ فيه جِرَابَكَ خُبْزًا بدرهم (¬٣) " (¬٤).

الثامن: تقديمُ أمر الآخرة على أمر الدنيا، فمن الحكمة الأولى ما ذَكَرَ في "الزهد" أَحْمَدُ: "أن النُّصْحَ لله أن يبدأ بحق الله قبل حق الناس، وإذا عَرَضَ لك أمران؛ أحدهما للآخرة والآخَرُ للدنيا، فابدأ بالآخرة؛ فانَّ الخالص من العمل الذي لا تُحِبُّ أن يحمدك الناس عليه" (¬٥).

التاسع: أن يكون حَذِرًا من سوء الخاتمة، وإن كان على أَوْفَى طريقة؛ فإن القلوب بيد الله، والأمر لله، والعاقبة مجهولة إلَّا عند الله.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 25 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.