الثَّقِفُ اللَّقِفُ (¬١): وهما (¬٢) الاسمُ الثاني والتِّسْعُون والثالث والتِّسْعُون (¬٣)
وقد ورد في الحديث الصحيح في هجرة النبي إلى المدينة في صفة عبد الله بن أبي بكر الصديق: "ويَبِيتُ معهما - يعني: في الغار - عبد الله بن أبي بكر، غلام لَقِفٌ لَقِنٌ، - وفي رواية: "ثَقِف لَقِفٌ (¬٤) " (¬٥) -، ثم يصبح بمكة كبائت، فلا يسمع أمرًا يُكتادان به إلَّا وعاه وأخبرهما به" (¬٦).
وقالت أُمُّ حَكِيمٍ عَمَّةُ النبي: "إني حَصَانٌ فما أُكَلَّم، وثَقَافٌ فما أُعَلَّم" (¬٧).
فاللَّقِنُ هو الذي يفهم ما يُلقى إليه، وهو اللَّقِفُ، أي: يتلقَّفه، يعني: يتلقَّاه. وقوله: "ثَقِفٌ"، يعني: يُثَقِّفُه بالوَعْيِ له والحِفْظِ في قلبه، فيُورِدُه