Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 34

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الثقف اللقف: وهما الاسم الثاني والتسعون والثالث والتسعون

بفَصِّه، وذلك من الكَيْسِ، وبه وَصَفَ أبو طلحة أَنَسَ بن مالك للنبي كما تقدَّم، وذلك بثبوت ذلك في قلبه، وانتقاشه في نفسه، ولا شيء أفضل من ثبوت المعرفة في النفس، وتحصيلها متقنة حاضرة، يُصَرِّفُها إذا احتاج، كما يُصَرِّفُ ماله المختزن عنده فيما يَعِنُّ له من حوائجه، فإذا طلبه فلم يجده والتمسه عند الحاجة إليه فلم يَحْضُرْهُ فليس بكَيْسٍ، ولا لَقِنٍ، ولا لَقِفٍ، ولا ثَقِفٍ.

وإذا ثبت له ذلك واستعمله وَقْتَ الحاجة إليه فهو "المُتَثَبِّتُ" على الإطلاق، وهو "الشُّجَاعُ" لثُبُوتِه (¬١) بالعلم عند المكاره خاصَّةً.

* * *

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 34 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.