Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 46

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. العفيف: وهو الاسم الثامن والتسعون

قال: والذي نفسي بيده (¬١)، لا أزيد على هذا، فلمَّا وَلَّى قال النبي: من سَرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا" (¬٢).

ولا يُقَرِّبُ العَبْدَ من رَبِّهِ شيءٌ أكثر من الصلاة؛ فإنه يستقبله فيها، ويناجيه بها، وأيُّ منزلة أعظمُ من المناجاة والاستقبال؟ وهي خصيصة موسى، وشَرَفُ مُحَمَّدٍ، وحالة يونس، وملجأ أيوب، ودعوة سليمان، وتوبة داود، وبذلك سُمِّيَتِ الأعمال الصالحات قُرُبَاتٍ، ولن يُفَرِّجَ الكُرُيَاتِ إلَّا القُربات، ولا تكون قُرْبَةٌ إلا بِنِيَّةٍ (¬٣)، إلَّا واحدة؛ فإنها تكون طَاعَةً لا قُرْبَةً، كما (¬٤) بيَّنَّاه في "أصول الدين"، ممَّا قرَّره علماء المسلمين، وبذلك يكون "قانتًا".

* * *

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 46 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.