فقال لنا شيخُنا فَخْرُ الإسلام الشَّاشِي (¬١) بمدينة السَّلام: "هذا من التقديم والتأخير، المعنى: "فاركعي واسجدي"، وهو في القرآن كثير".
وقال لي غيره: "هذا كان شَرْعُ من قبلنا".
وقال أصحاب أبي حنيفة: "الواو لا تقتضي ترتيبًا".
واختلف الناسُ في قوله: ﴿اقْنُتِي﴾؛
فقيل: أطيعي (¬٢).
وقيل: أخلصي (¬٣).
وقيل: قُومِي (¬٤)، أمرها بالقيام والركوع والسجود، وهو جملة الصلاة.
وهو الأصح؛ كما بيَّنَّا في "الأنوار".
والدي يصح في قوله: ﴿وَاسْجُدِي وَارْكَعِي﴾ (¬٥)؛ أن السجود هو الميل، وأنَّ الركوع هو الانحناء، ويصح في صورتها عندنا أن يسمَّى كل واحد منهما باسم صاحبه، ولا يصحُّ في شرع أن تكون صورة السجود مثل