Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 52

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المفرد: وهو الاسم الموفي مائة
  3. [من المفردين مريم ﵍]

الركوع، إنَّما تكون الصورة (¬١) في شرعها كالصورة في شرعنا، ولكن يجوز أن تنقلب (¬٢) الأسماء، فتُسَمَّى في وَقْتٍ صورةُ الركوع سجودًا، والسجود ركوعًا، ثمَّ تسمَّى في وقت آخَرَ به.

وقد قال كثير من علمائنا: "إن السجود هو الركوع في العربية" (¬٣).

في الصحيح: عن عائشة أنها قالت: "قال النبي: من أدرك سجدة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك" (¬٤).

والسجدة هي الركعة، فيكون تقدير الكلام: "يا مريم أَدِمْ (¬٥) طاعة ربك، وصَلِّ وصَلِّ (¬٦) "، وكرَّر الأَمْرَ بالصلاة ليكون ذلك تأكيدًا لها.

ويحتمل أن يكون قوله لها: ﴿اقْنُتِي﴾ أمرًا بالطاعة.

ويقال: ﴿وَاسْجُدِي﴾ (¬٧): أَمْرٌ بما يكون من جميع الخلق، وهو قوله: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٨) [النحل: ٤٩]، ثم يُكَرِّرُ عليها الأمر بالركوع الذي هو مخصوص ذِكْرُه ببني آدم، لم يُوصَفْ به شيء من المخلوقات، ووُصِفَتْ مريم بذلك كله لأنها كانت لَزِيمَةَ المحراب، عَاكِفَةً

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 52 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.