Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 64

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المبارك وهو الاسم الحادي ومائة
  3. [أوجه بركة القرآن العظيم]

أفلاكها، والقادر على إمساكها، ولعظيم ما فيها من منافع الخلق؛ عظَّم على الأدلة ذلك ونبَّه به.

[أَوْجُهُ بَرَكَةِ القرآن العظيم]:

وكما أنه سبحانه تبارك؛ فكذلك كتابه مبارَكٌ، قال سبحانه: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ﴾ [الأنبياء: ٥٠]، والبَرَكَةُ فيه من ثمانيه أوجه:

الأوَّل: دَوَامُه (¬١)؛ فإنَّ كل آية أُوتِيها النبي انقضت بانقضاء عُمْرِه، والقرآن لا ينقضي مدى الأيَّام.

الثاني: أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (¬٢)، ولا يتطرَّق إليه نَقْضٌ ولا نَقْصٌ.

الثالث: كثرة علومه؛ فإنها متنامية متطاولة، لا نهاية لها، ولهذا قال تعالى: ﴿لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: ٢٩].

الرابع: اكتفاءُ حامله به عن الدنيا بأَسْرِها، واستغناؤه (¬٣) به عنها، قال الله تعالى لنَبِيِّه: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ (¬٤) [الحجر: ٨٧، ٨٨] وقال النبي ﷺ: "ليس منَّا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 64 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.