Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 80

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. البر: وهو الاسم الثاني ومائة
  3. ذكر عائشة

ثم قال: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [النور: ١٤]؛ أخبر أن جُرْمَهم وإن كان عظيمًا فإنه داخلٌ في عظيم حِلْمِه، وأن الله ينتقم لأوليائه ما لا ينتقم لنفسه، فهؤلاء الكفار يقولون فيه ما يستحيل وجوده ولا يحِلُّ ذِكْرُه، وهو يُعَافِيهم ويرزقهم، ولكن ما يتعلَّق به حقوق أوليائه - وخاصَّة رسول الله - فإنه عظيم عنده (¬١).

ثم قال: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ الآية، بالغ في الشكاية عنهم بما فعلوه من إذاية رسول الله وعائشة، وآل أبي بكر، وجميع المؤمنين.

ثم قال: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٥] وحَقُّ المؤمن ألَّا يستعظم طاعة ولا يستصغر معصية، ولكن ينظر إلى من عَصَى ومن خالف وإلى أمر من ضيَّع، فقد قال العلماء: "إن يسير (¬٢) الزلَّة إذا (¬٣) لاحظها العَبْدُ بعين الاحتقار عَظُمَتْ وأحبطت كثيرًا من الأحوال، وقد يستحقر اليسير من الطاعة فيكون (¬٤) فيها نجاته" (¬٥).

ثم قال: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ [النور: ١٦]، سَمَاعُ الغِيبَةِ مِثْلُ الغِيبَةِ؛ لأنه تَتْمِيمٌ لقصد القائل، وإبلاغٌ له أمله (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 80 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.