Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 79

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. البر: وهو الاسم الثاني ومائة
  3. ذكر عائشة

وأخذ قَلْبَها عنه لحظة، حتى كان يدخل عليها فيقول: كيف تِيكُمْ؟ لا يقول: أهلي، ولا عائشة (¬١) " (¬٢).

وقالت هي لمَّا برَّأها الله: "بحَمْدِ الله لا بحَمْدِ أَحَدٍ" (¬٣)، قال الله سبحانه: ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [النور: ١١].

ووَجْهُ الخَيْرِ فيه (¬٤): أن الله جعل لها بكل ذِكْرٍ تُذْكَرُه (¬٥) دَرَجَةً في الجنة (¬٦) تُرْفَعُ لها، وثوابًا يُدَّخَرُ، وأنه جعل براءتها وحيًا يُتْلَى، وتبرئتها قرآنًا تكلَّم الله به، كما قالت هي ﵂: "ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلَّم الله في أمري بوَحْيٍ يُتْلَى، وإنَّما كنتُ أرجو أن يرى رسول الله رُؤْيَا" (¬٧).

قال الله سبحانه: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢]؛ عاتبهم على بَسْطِ ألسنتهم عليها، وتَرْكِهم الاحترام لحُرْمَةِ رسول الله ﷺ.

ثم قال: ﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ [النور: ١٣]، يعني بقوله: ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾: مي عِلْمِه وحُكْمِه جميعًا، وهذا في شأن عائشة قطعًا، وفي غير عائشة يقول: إنهم الكاذبون عند الله في حُكْمِه، ولا يقول: في علمه، وقد بيَّنا ذلك في الآية في "أنوار الفجر" وغيرها.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 79 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.