Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 108

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [استقراء وتتبع كلمة التقوى في آي القرآن]

أبواب (¬١)، منها: باب لمن سلَّ السَّيْفَ على أمتي" (¬٢)، لا زيادة، وباقي ما يقال في ذلك اعتداء.

[استقراءُ وتَتَبُّعُ كلمة التقوى في آيِ القرآن]:

أَمَا إنَّ الطريق المستقيم معلوم، والطاعات والمعاصي معلومة، ومنزلة التقوى شريفة، وهي تتناول رُكْنَي الأمر والنهي، كما أشرنا إليه، وها نحن نُورِدُ عليكم القول فيها على سَرْدِ القول في "الأنوار" من (¬٣) الاستيفاء والإستيعاب (¬٤)، فنقولُ:

قد ذَكَرَها الله نصًّا في كتابه في نَحْوٍ من مائة وتسعين موضعًا، ووقعت بالمعنى فيما لا يُحْصَى:

الأوَّل: قوله تعالى: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ (¬٥).

في وصف القرآن العظيم.

قال علماؤنا: يعني به: بيانًا (¬٦)، صار وِقَايَةً عن الشك والشرك والنفاق والمحرَّمات، وتضييع المفروضات، والعصمة من العقوبات.

وقال آخرون منهم: جعله الله هُدًى لمن وَقَاهُ بالنُّورِ ظُلْمَةَ الجهل، واستخلصه للقَبول، فكان كتابًا للأولياء وشفاءً (¬٧)، وللأعداء عمًى وبَلَاءً (¬٨).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 108 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.