بحُظُوظٍ ضعيفة من الدنيا، ولكن نَكَسَتهم سَطَاوَةُ (¬١) القهر؛ فأسكنتهم في مواطن الهجر (¬٢)، وسبق عليهم القلم (¬٣) بالكفر (¬٤).
السَّادس: قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ (¬٥).
كَرَّرَه في موضعين متقاربين في تحذير قَوْمٍ مخصوصين، نبَّههم لإقامة الحُجَّةِ عليهم باتخاذ الوقاية من أهوال ذلك اليوم، وقد بيَّنَّا فيما سبق "مقاماته" (¬٦)، ونبَّهنا على وِقَايَاتِها في "الأسماء"، فإن أردت أن تُعِيدَها هاهنا على رَسْمِ إملاء "الأنوار" فافْعَلْ.
وقد بيَّن الله تعالى أن الأعداء لا يُقْبَلُ منهم شيء، فأمَّا الأولياء فقد قيل لهم: "اتقوا النار ولو بشِقِّ تمرة" (¬٧)، وقد دخل فيها (¬٨).