وأنشدوا:
له قلبي وما غَصَبَهْ (¬١) … وجسمي لابسٌ وَصَبَهْ
وللعَبرة أجفاني .... وما يبقى فَلِلْعَصَبَهْ (¬٢)
وقيل لبعضهم: ما تقول في الموت؟ فقال:
أمَّا الرسُومُ فمُخْبِرَاتٌ … أنهم رحلوا قريبَا
رجعوا إلى أوطانهم فجرى … لهم دمعي صَبِيبَا (¬٣)
فكل من وفَّى التقوى حقَّها الأَوْلَى (¬٤)، نَبَذَ كلَّ الدنيا ورجع بكُلِّه إلى المولى.
الحادي عشر: قوله: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (¬٥).
قد تقدَّم حَظُّ بيانِ "الأحكام" (¬٦) منها، فأمَّا حَظُّ هذا (¬٧) "القِسْمِ الرَّابع" فعلى ثلاثة أحوال: