ويقال: "البِرُّ: إتمانُ حقه، والتقوى: تَرْكُ حَظِّكُمْ" (¬١).
ويقال: "البِرُّ: موافقة الشرع، والتقوى: مخالفة النفس" (¬٢).
وقيل: "المعاونة على البِرِّ بحُسْنِ الصحبة (¬٣)، وجميل الإشارة للمؤمنين، والمعاونة على التقوى بالقبض على أيدي المبطلين؛ بما يقتضيه (¬٤) الحال من جميل الوعظ والزجر" (¬٥).
والمعاونةُ على الإثم والعدوان بأن تفعل (¬٦) شيئًا لا يَحِلُّ فيُقْتَدَى بك فيه (¬٧).
وكذلك المعاونة على البر والتقوى الاتِّصافُ بحَمِيدِ الأفعال (¬٨)، وجميل الخلال (¬٩)، وشريف الخصال، على الوجه الذي يُقتدى بك (¬١٠) فيه (¬١١).