Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 147

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

الإحسان من كَفَاكَ من غير عِلْم منك، أو سَبْقِ شفاعة فيك، أو رجاء نفع في المستأنف من جهتك، أو حصول رِبْحٍ في الحال من لدنك (¬١)، أو وُجُوبِ حَقٍّ في السَّالف لك (¬٢)، ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾، على ما تقدَّم من تَعَلُّقِ (¬٣) التوكل بدَفْعِ النوائب في اسم "المُتَوَكِّلِ" (¬٤).

الحادي والستون: قوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ (¬٥)

أَمَرَهمْ بأَكْلِ الحلال الطيِّب، وهو الصافي، وهو الذي سَلِمَ من ثَلَاثٍ؛ من الحرام في الكسب، ومن الشُّبْهَةِ، ومن المِنَّة لأَحَدٍ غير الله.

فـ ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا﴾ [المائدة: ٩٣]، وهو الثاني وستون، والثالث وستون (¬٦).

قال بعضهم: "من حافظ على الأمر والنهي فليس في لقمة حرام يتناولها بتأويل ما يَضِيرُه (¬٧) في تقواه، فإنَّما المقصود أن يتأدَّب العبدُ بصحبة طريقة الباري سبحانه التي شرع، فإذا اتَّقى الشِّرْكَ فعرف، واتَّقى

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 147 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.