Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 154

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

أَشَاءُ﴾، وذلك أن الرحمة هي الإرادة، فعذابه يصيب به من يشاء؛ فإن شاء ألَّا يصيب له أحدًا كان ذلك له، وإن شاء أن يعَذِّبَ به جميع الخلق كان ذلك له، وإلَّا لم يكن مختارًا، وإنما كان يكون مكْرَهًا (¬١).

قال قوم: "رحمتي وسعت كل شيء في الدنيا، وهي في الآخرة للتقوى" (¬٢).

وقيل: "ورحمتي وسعت كل شيء حتى لأهل النار".

وهذا فاسد، وقد بيَّنَّا فساده في كتاب "الأمد" (¬٣) وغيره.

وقيل: " ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾، أي: تصلح لكل في شيء بشرطه"، وهو الإيمالن والتقوى، وفيه أربعة أقوال:

الأوَّل: التقوى: التوبة (¬٤).

الثاني: التقوى من الشِّرْكِ (¬٥).

الثالث: التقوى من الكبائر (¬٦).

الرَّابع: قال أهلُ الزهد: "الذين يتقون أن يُرَوا أنهم يتقون، إنما ذلك إلى الله، لا يفخرون ولا يعجبون، فإذا لم يروا أنهم بما فعلوه مستحقون للرحمة وجبت لهم الرحمة" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 154 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.