Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 159

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

ألا ترى أن العالم إذا لَحَظَ (¬١) إلى رُخَصِ الشَّرْع في أَخْذِ الزيادة. على القُوت والكفاية وإن كان من وَجْهٍ حلال تعدَّى ذلك إلى من يقتدي به، فيحمله ذلك على الرغبة في الدنيا وتَرْكِ التقلل منها، فيؤديه (¬٢) إلى الانهماك في أودية الغفلة.

والعابدُ إذا جَنَحَ (¬٣) إلى تَرْكِ الأوراد تعدَّى ذلك إلى من كان ينشط في المجاهدة، فيستوطن إلى الكسل، ويركن إلى الراحة، ويحمل الفراغُ على اتِّباع الشهوات.

فالشبابُ والفراغُ والجِدَهْ … مَفْسَدَة للدِّين أيُّ مَفْسَدَهْ (¬٤)

وبالجملة إذا غفل المَلِكُ عن رَعِيَّتِه (¬٥) وتشاغل عن سياستها تعطَّل الكُلُّ، وعَظُمَ الكُلُّ، وفسد الجُنْدُ، وتعطل الحَدُّ، وذهب الجِدُّ، فإذا اتقى الله في ذلك كله جَعَلَ له فُرْقَانًا" (¬٦)، وهو:

الخامس والثمانون: قال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ (¬٧)

من عِلْم وافر، وإلهام قاهر، وقلب حاضر، والعالمُ فُرْقَانُه بُرْهَانُه، والمُلْهَمُ فُرْقَانُه عِرْفَانُه، والقلب الحاضر برهانه رجحانه، فهُمْ في مجهود

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 159 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.