Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 160

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

نفوسهم، والفرقانُ (¬١) تعريفٌ من الله، والتكفير تخفيفٌ من الله، والغفرانُ تشريفٌ من الله (¬٢).

السَّادس والثمانون: قوله: ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾ (¬٣)

كانوا يُحَامُون عن المسجد ويمنعون منه باسْم أنهم أولياؤه، وليس له بولي من لا يتقي فيه (¬٤) الله، وإذا كان يُعَذِّبُ من ليس له بوَلِيٍّ فدليل الخطاب يقتضي أنه لا يُعَذِّبُ وَليًّا، وقد قدَّمنا حقيقة "الولي" (¬٥) في اسمه، والمؤمنون كلهم أولياء الله، وهو وليهم على مقاديرهم، وإن عذَّب فإنه يرحم، وإن أَعْرَضَ فإنه يُقْبِلُ.

بَيْتُ شِعْرٍ (¬٦):

إذا سَلِمَ العهدُ الذي كان بيننا … فوُدِّي وإن شَطَّ المزارُ سليمُ (¬٧)

السَّابع والثمانون: قوله: ﴿وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾ (¬٨)

يعني: نَقْضَ العهد مرة بعد أخرى، وهو أعظم خلاف يكون للتقوى، فقد صار نَقْضُ العهد لهم سَجِيَّة، فلا ينبغي أن يَتْرُكَ من استفراغ الوُسْعِ في جهادهم بقيَّة.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 160 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.