Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 174

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

[الطور: ١٥]، و ﴿فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴾ (¬١) [المرسلات: ٤١]، وكما (¬٢) أن فيها عيونًا، ففيها أنهار، ولا يَطِيبُ ذلك إلَّا بالظلال، وظِلُّها ليس من ثمارها، وإنما هو هواء سَجْسَجٌ (¬٣).

يدخلونها بسَلَامٍ، أي: بسلامة من الآفات.

وقيل: تُسَلِّمُ عليهم، ويسلم عليهم ربهم، ويأخذون ما آتاهم ربهم، ويتنعَّمون به ويتفكَّهون فيه، ويتمتعون في فنونه.

وفي ذلك شَرْحٌ، فخُذُوا كل شيء من موضعه على ما بيَّنَّاه في "قانون التأويل"، فمن عجز عن ذلك أو (¬٤) استبعده فهذا القَدْرُ يكفي في منفعته إن كان مُرِيدًا، أو في الحجة عليه بسعة العلم إن كان عنيدًا، وإنُّما ذكر سبحانه هذه الخمسة وإن كانت واحدًا لاختلاف مُتَعَلَّقَاتِهَا.

السَّابع والمائة: قوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾ (¬٥)

هو قوله: ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ [هود: ٧٧]، كما تقدَّم، إلَّا أنَّ هذا الكلام وقع هاهنا مُجَرَّدًا في سؤاله لهم تَرْكَ الخزاية؛ بالمروءة في بِرِّ الأضياف، وبالديانة في ترك الحرام، وفي "سورة هود" كان التصريح أكثر.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 174 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.