Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 178

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

رجل" (¬١)، وإنَّما هو أعوذ بالرحمن منك إن كنت ذا تقوى ونهية، أَيْ (¬٢): يجب أن تخوَّف بالرحمن إن كنت (¬٣) تعرفه، وذَكَرَتِ الرحمن دون ذِكْرِ الله استعاذةً برحمة تحفظها منه، ولم تجد كلمة أحظى منها عندها، ولقد استعاذت بمُعَاذٍ، وبه يستعاذ من كل شر، ومن شَرِّ الشيطان وشِرْكه، وهَمْزِه ونفثه ونفخه، ولو كان الذي تعوَّذت منه لا يعرف الرحمن فإنها تعرفه، والمُعَوَّلُ (¬٤) على معرفة المستعيذ لا على معرفة المُسْتَعَاذ منه، بلا مرية ولا خلاف، وهذا من نَفِيسِ العلم.

الخامس عشر والمائة: قوله: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ (¬٥)

أي (¬٦): نجعل الجنة لهم ميراثًا، بقوله: ﴿نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا﴾ [مريم: ٦٣]، وهو السادس عشر والمائة.

وهذه الآية تكشف لك منازل التقوى، ومراتب البلوى، وفائدة الطاعات، فقد تقدَّم في "مقام القيامة" (¬٧) أنَّ الناس في جواز الصراط على طبقات؛ ناج مُسَلَّم، ومخدوش مرسل، ومار كالبرق، ومار على رجليه، ومار تلفحه النار مرَّة وتُخْلِيه أخرى.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 178 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.