Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 179

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

السَّابع عشر والمائة: قوله (¬١): ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ (¬٢)

جعل البشرى لمن اتقَّاه على الإطلاق، ويكون بتقييد على وجوه؛ لمن وقع في بعض المكاره دون بعض.

الثامن عشر والمائة: قوله: ﴿وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (¬٣) ما أوعدتهم به، رجاء ما وعدتهم، خرج الأمر مخرج الرجاء والخوف والإبهام، حتى يكشف لك (¬٤) العيان منازل ذلك ومواضعه (¬٥)، ﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾ فيما أغفلوه بما يأتي لما مضى.

التاسع عشر والمائة: قوله: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ (¬٦)

هو قوله: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [القصص: ٨٣]، وهذا حقيقة ذلك المجاز، تقديرُه: والعاقبة لذي التقوى.

المُوَفِّي عشرين ومائة (¬٧): قوله: ﴿وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ (¬٨)

إنَّ الله لا ينالُ شيئًا ولا ينالُه شيء على الاتصال، وإنما هو عطاؤه

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 179 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.