والثاني (¬١): بالوقت (¬٢)؛ فإنَّ كل ما هو آت- ولا بد- فقريب، وذلك قوله: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [ق: ٣١]، يقال لهم: ﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ﴾ [ق: ٣٢].
الرابع والأربعون ومائة (¬٣): قوله تعالى: ﴿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ (¬٤).
وقد بيَّنا اقتران التقوى بالإيمان، فإن شئت فأَعِدْه، وثَبِّتِ القلوب به، وإن خَشِيتَ مَلَلًا فأَحِلْ عليه وانتَقِلْ عنه.
الخامس (¬٥) والأربعون ومائة: قوله: ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (¬٦)
خُذْهُ من اسم "المتواضع" (¬٧) و"الصَّالح" (¬٨)، واسْرُدْهُ بالقانون.