وقيل: الأُولى: تقوى المرء (¬١) ما ينزل به من عقوبة، والثانبة: تقوى المراقبة (¬٢)، وينفصل (¬٣) على اسم "الرَّاعي (¬٤) " (¬٥)، وقد تقدَّم.
الخامس (¬٦) والسبعون: قوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ (¬٧)
معناه: اتقوا الله في محافظة العهد والعمل الذي يعود بتغيير شيء منه.
السَّادس والسبعون (¬٨): قوله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (¬٩)
ظَنَّ بعضُ الناس أن في هذه الآية نَسْخًا لشيء (¬١٠)، وقد بيَّنا في "الناسخ والمنسوخ" (¬١١) أنَّ هذا الباب وهذه الآية لم ينسخ منها شيء، وأن