المُوَفِّي ثمانين ومائة: قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (¬١)
كما أنه هُدًى لهم (¬٢) في الابتداء يكون تَذْكِرَةً لهم في الأثناء (¬٣) والانتهاء، وقد يتصوَّر أن يكون تذكرة في الابتداء لما (¬٤) تقدَّم من التزام العهد الأوَّل.
الحادي والثمانون ومائة: ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا﴾ (¬٥)
المعنى: لا عِطْرَ بعد عَرُوس، لا تقوى مع الكفر، وهو سؤالُ تقرير على فَوْتِ المراد.
الثاني والثمانون ومائة: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (¬٦)
قال الله: "أنا أَهْلٌ أن أُتَّقَى، فمن اتَّقاني فأنا أَهْلٌ أن أغفر له" (¬٧)، وقد تقدَّم بيانُه.