Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 203

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

قضى، دون استعلام الأمر فيه، فإنه من العِلْمِ الذي لا ينفع، كما ورد في صحيح الخبر الاستعاذة منه.

فإذا وقع لك شُغْلٌ أو استقبلك مُهِمٌّ فرأيُ الزهَّاد أنك مُطَالَبٌ بالسُّكون والتسليم، ولا تَسَلْ متى يصلح هذا الأمر، ولا تبحث عن سبب، ولا من أي وجه كان، ولا على يَدَيْ من كان؛ فإنه تخليط، وكُن مُسَلِّمًا لأمره إن كنت من الأكابر، فإذا جاء وقتُ الكشف فترى صورة الحال، وربَّما ينتظر العبدُ في هذه الحالة تعريفًا في المنام، أو ينظر في فَأْلٍ، ويُروى (¬١). "أنه من الكبائر (¬٢) تَرْكُ أدب"، وليس إلَّا السكون، فأمَّا الضعفاء فيضطربون مع المولى في كل حال (¬٣)، وهو السميع العليم، وإذا اضطربوا فلا يخرجوا عمَّا رسمنا لهم في "الأسماء"، إمَّا في ابتداآتها أو في نهاياتها.

التاسع والسبعون ومائة: قولُه: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ (¬٤)

وهو المقام الكريم الأمين على الوجه الذي تقدَّم وصفُهْ، ووصفُ التقوى المُبَلِّغَةِ إليه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 203 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.