Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 206

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

وهنالك من يُحِبُّها لبطنه، وهنالك من يُحِبُّها لفرجه، وهنالك من يُحِبُّها لربه، والكلُّ مأذون فيه، والثالث هو المقصود الأعظم، ولا يُمنع ما (¬١) قَبْله في الآخرة كما مُنع منه في الدنيا.

الرابع والثمانون ومائة: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾ (¬٢)

المعنى: مَوْضِعًا يفوزون فيه من المكاره، ويفوزون فيه بنيل الأمل.

والمَفَازُ: مَكَانُ الفوز.

ثم وصفه فقال: ﴿حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (٣٢) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (٣٣) وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾ [النبأ: ٣٢ - ٣٤]؛ منزهة عن اللغو والكذب.

الخامس والثمانون ومائة: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (¬٣)

يعني: منفعتها ومَضَرَّتها، فهي فيمن أُمِر ونُهِي ووُظِّفَ عليه التقوى اسمٌ ومعنى، وهي في سائر الأنفس التي لم تتعبد (¬٤) اسمٌ بمعنى المنفعة، والفجور اسمٌ بمعنى المضرَّة.

السَّادس والثمانون ومائة: قوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ (¬٥) لفظًا (¬٦)، وهو:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 206 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.