Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 279

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الطاهر: وهو الاسم الثامن والمائة
  3. [خصائص عيسى ﵇]

وكذلك طَهَّرَ مُحَمَّدًا ﷺ.

فإن قيل: فإن كان هذا تطهيرًا (¬١) لعيسى؛ فكيف لم يُطَهَّرْ يحيى بن زكرياء حتَّى (¬٢) تمكَّن منه الأعداءُ وتحكَّموا فيه بأشد أنواع العذاب؟

قلنا: إن الله سبحانه يعصم من شاء من الخلق من الذنوب والبلاء جميعًا، فمنهم من يجمع له العِصْمَتَيْنِ، ومنهم من يعصمه من البلاء خاصَّة، ومنهم من يعصمه من الذنوب خاصَّة.

فأمُّا الأنبياء فهم معصومون من الذنوب، على ما بيَّنَّاه في مواضع من (¬٣) هذا الكتاب.

وأمَّا العصمة من البلاء فإن البلاء على قسمين:

منها (¬٤): ما يكون من الله ابتداءً، كالأوصاب، والآفات البدنية والمالية.

ومنها: ما يكون على يَدَيِ الأعداء يُسَلِّطُهم (¬٥).

ولو شاء ربك (¬٦) لعَصَمَهُمْ، ولكنه فعَّال لما يريد، حكيم فيما يُدَبِّرُ (¬٧)، عَدْلٌ فيما يُنفِذ، مُتَفَضِّلٌ بما يَعْصِمُ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 279 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.