Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 285

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الطاهر: وهو الاسم الثامن والمائة
  3. [طهارة من أقيم عليه الحد]

البلاد وسقى الناس"، وقد بيَّنَّا الردَّ عليهم في "القانون" مُجْمَلاً، وفي "الأنوار" مُفَسَّرًا.

والمعنى في الآية: أن المقصود في إزالة الطهارة من الأنجاس والأدناس لإقامة العبادات، وإحياء الموات (¬١)، ورِيِّ الغليل، ففيه الدِّينُ؛ وهو المقدَّم، والدنيا؛ وهي التالية التابعة (¬٢).

[طهارةُ من أقيم عليه الحَدُّ]:

ومن الطهارة: ما ثبت أن الزاني تكرَّر على النبي ﷺ يقول له: "طَهِّرْنِي" (¬٣)، فرأى الصحابةُ أن الطهارة المعقولة في الدين والعِرْضِ كالمحسوسة في البدن والثوب.

وكما أن الحدود طهارة كذلك هي كفَّارة، قال النبي ﷺ: "من أصاب من هذه القاذورات شيئًا فعُوقِبَ به فهو كفَّارة له، ومن ستره الله فأمرُه إلى الله؛ إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه" (¬٤).

وكلُّ مكروه يخالف الملائمَ دِينًا أو دنيَا فإنه تطهير، ولذلك يقول المُعَبِّرُ لمن رأى أنه يغتسل: "إنَّه إنْ كان مهمومًا زال هَمُّه، أو مِدْيَانًا زال دَيْنُه، أو مريضًا زال مرضه".

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 285 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.