Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 312

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم العاشر والحادي عشر والثاني عشر والمائة: الأواب والمنيب والأواه
  3. [الفرج بعد الشدة]

عليهم عَدُوًّا من غيرهم فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها (¬١) " (¬٢).

ونحن مضطرُّون إلى أن لا يكون بأسُنا بيننا، ولكنه أَمْرٌ لم يُمَكَّنْ منه، والله المستعان عليه.

وقد نفى الله الحُزْنَ عمَّن آمن واتَّقى (¬٣).

فقيل: أراد في الآخرة (¬٤).

وقيل: لا حزن عليه بمقتضى الحق.

ولكن الحزن نراه (¬٥) غالبًا على الخلق بفَوْتِ الشهوات، وذلك ممَّا لم يضمن الله نفيَه، بل يضاعفه لمن لم يُرِدْ به خيرًا، فلذلك لا ينبغي الحزن على شيء من الدنيا إلَّا من جهة الرحمة في رقَّة الجنسية، وزوال الأُلفة، أو ذهاب المُعِين على الطاعة، أو فوات الحسنة في بقاء الولد بعد الوفاة.

وانظر إلى الأوَّاه إبراهيم كيف جاء الله في صفته بأبدع بيانٍ، أثبت له فيه أشرفَ منزلةٍ، فقال: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ (¬٦)، يعني: حزين.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 312 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.