Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 328

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المطيع: وهو الاسم الثالث عشر ومائة

وقالت الصوفية: "إن الطاعة موافقة المحبوب على ما يحب (¬١) ".

وهذا لا يصح؛ فإن موافقه المحبوب على ما يريد أوقع، ولكنه لا يصح أن تُعَلَّقَ به الطاعة.

وهذه كلها أقوال غير محققة؛ أمَّا مِن المبتدعة فقَصْدُ الفتنة وإضلال الخلق؛ وأمَّا من الصوفية فمُسَامَحَةٌ في الألفاظ من غير فساد عقيدة، والحقائق لا تحتمل مسامحة الألفاظ.

قال الإمام الحافظ (¬٢): وحيثما وقعت الطاعة في القرآن فإن المراد بها ما قدَّمناه آنِفًا في حقيقتها؛ وهي موافقة الفعل للقول المتوجه عليه، وكذلك هو في كتاب الله وفي حديث رسول الله، إلَّا أن المبتدعة تحيَّلُوا (¬٣) فخَيَّلُوا على الضعفاء في أن الأمر هو الإرادة، فلم يتم لهم ذلك إلَّا على ضعيف.

وقد قالْ الله مُخْبِرًا عنَّا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٤]، فمن قالها فله ما قال في الحديث: "نَعَمْ نَعَمْ، نَعَمْ نَعَمْ"، فاُعْطُوا الإجابة في الخصال الأربعة لمَّا قالوا فيها (¬٤): ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 328 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.