Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 329

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المطيع: وهو الاسم الثالث عشر ومائة

وجعل طاعة رسوله من طاعته فقال: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ (¬١) [آل عمران: ٣٢]، وجعل النبي طاعة أميره من طاعته فقال: "من أطاع أميري فقد أطاعني، ومن أطاعني فقد أطاع الله" (¬٢)، وقد تقدَّم بيانُ ذلك كله في اسم "الأمير (¬٣) " (¬٤).

ونصَّ في موضع آخر فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩].

فقال الناس: هم الأمراء (¬٥).

وقال قوم: هم العلماء (¬٦).

وإنَّما أوقع الناسَ في هذا أنهم رَأَوُا الأمراء جُهَّالًا، والحَقُّ ألَّا يكون العامل إلَّا عالمًا، إلَّا لضرورة وحاجة تدعو إلى ذلك.

وتلزم طاعة الأمير فيما أَمَرَ وحَكَمَ، وطاعةُ العالم فيما أفتى وأخبر، وكلَّما تأكَّد الأمر تأكَّد الأمر (¬٧) فيه بالطاعة، ألا ترى أنَّ الخمر لما قيل فيها: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩٣]، وهذا وعيد عظيم، فَهِمَه عُمَرُ وأمثاله، ثم

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 329 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.