Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 337

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المطيع: وهو الاسم الثالث عشر ومائة
  3. [مودة قرابة رسول الله ﷺ]

يُرَاجَعُونَ، فينكرون أنهم كانوا مشركين، فتنطق الجوارح شاهدةً عليهم، فيسقط ما بأيديهم.

قال أهل التفسير: "كلمة ﴿رُبَمَا يَوَدُّ﴾ للتقليل، وهي هاهنا للتكثير" (¬١).

وهذا كلام من لم يفهم القرآن (¬٢)، بل هي على بابها للتقليل، والمراد بذلك: أن وُدَّهم يكون مرة واحدة في ساعة واحدة، وآمَالُهم ووُدُّهم كان مرارًا في أزمنة متعددة، فـ "ربَّما" على بابها، والحمد لله.

[مَوَدَّةُ قرابة رسول الله ﷺ-]:

ولا يكون العبدُ وَدُودًا حتى يَوَدَّ قرابة رسول الله؛ فإن ذلك أجرُه في تبليغ الرسالة، قال الله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ من مال الدنيا، ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]، والناس في تأويل ذلك على أربعة أقوال:

أحدها: ألا تؤذوني في نفسي لقرابتي منكم (¬٣).

الثاني: أن تَوَدُّوا قرابتي (¬٤).

الثالث: أن توَدُّوا الطاعة التي يُتقرَّب بها إلى الله (¬٥).

الرابع: ألَّا تؤذوا قرابتكم وتقطعوا أرحامكم (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 337 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.