Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 356

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحدث: وهو الاسم السادس عشر والمائة
  3. [الفراسة]

وهو يقول: الحمد لله على العافية، ثم ردهما في كُمَّيه، فما رأيناهما بعد ذلك".

وقد كان عمران بن حُصَين يُسَلَّمُ عليه، فلمَّا اكتوى ترك التسليم، فلمَّا ترك الكي عاد السَّلام عليه (¬١).

وكان الأسود بن يزيد سَيِّدُ القُرَّاءِ بالكوفة إذا أصبح (¬٢) يسَلِّمُ عليه مَلَكَاهُ.

وكان الأستاذ أبو بكر بن فُورَكٍ يُكَلَّمُ (¬٣).

والكلام على الخاطر كثير في تلك الديار، ينكره أهل هذه البلاد، حتى إذا تَبَحْبَحُوا هنالك وشاهدوه مع الأحيان اطمأنَّت به نفوسُهم.

[الفراسة]:

قال علماؤنا: "وقد يتفق دَرْكُ ذلك من طريق الفراسة".

فقد ذَكَرَ الأستاذ أبو القاسم القُشَيري من ذلك عجائب، منها: "أن الشافعي ومحمد بن الحسن كانا جالسين إلى الكعبة، فدخل رجل على باب المسجد، فقال أحدهما: هو حدَّاد، وقالا الآخر (¬٤): هو نجَّار، فقام إليه من سأله فقال: كنت حدَّادًا، وأنا الآن نجَّار" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 356 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.