Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 357

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحدث: وهو الاسم السادس عشر والمائة
  3. [الفراسة]

وقد يُدْرَكُ ذلك بالفَأْلِ (¬١)، كما جرى لعمر بن الخطاب؛ إذ قال لرجل: "ما اسمك؟ فقال: جمرة، فقال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممَّن؟ قال: من الحُرقة، قال: أين مسكنك؟ قال: بالحَرةِ (¬٢)، قال: بأيِّها؟ قال: بذات اللَّظَى، قال عمر: أَدْرِكْ أهلك؛ فقد احترقوا" (¬٣)، فكان كما قال عمر، فجمع عليه من اسمه في قلبه ما أوجب احتراقه، وذلك كما يحصل في نَفْسِ العائن على المَعِينِ، مجموعٌ يكون فيه هلاكه أو سقمه، وإنما جاز ذلك لعمر من جمعه نفسه عليه، وحُكمه به فيه؛ للتنبيه على تحسين الأسماء واجتناب مكروهها، فإنه قاعدة شرعية، وكم اسم بدَّله النبي ﷺ (¬٤).

وهذا هو الذي يسمَّى "المُتَوَسِّم"، أو هو نوع منه، قال الله سبحانه: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]، وهو مأخوذٌ من الوَسْمِ؛ وهو العلامة، وقد تكون حِسِّيَّةً؛ فيشترك فيها الناس، وقد تكون معقولةً؛ فيختصُّ بها المُلْهَمُون (¬٥).

قال سَلَمَةُ بن كُهَيل: "أبو جعفر -يعني: محمد بن علي بن الحسَين (¬٦) بن علي بن أبي طالب- من المُتَوَسِّمِين" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 357 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.