Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 368

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحدث: وهو الاسم السادس عشر والمائة
  3. [وحي أم موسى وحي مشافهة من الملائكة]

ولقد ساء هذا المثلُ لمن ضرِبَ له وساءت حالُه، والأُنْسُ (¬١) في آخره أنه إنما (¬٢) ضُرب مثلًا للمُكَذِّبِ بعقيدته، فليحذر المُكَذِّبُ له بأعماله من أن يناله بعضه، وليَخَفْ يومًا تتقلَّب فيه القلوب والأبصار، وبهذا كما قدَّمنا يكون القلب صافيًا سليمًا حاضرًا، إن أراد صاحبه به ذِكْراً حافظًا، إن أراد به تحصيلًا مُصَافِيًا، إن أراد به جارًا أو صاحبًا (¬٣) قبولًا، إن أراد به الأحدَ واحدًا.

وقال بعضهم: "القلب السليم هو اللَّدِيغُ" (¬٤).

يعني: الذي لم يزل في مضاربات ومكافحة، فبه (¬٥) فُلُولٌ من قوارع الخواطر.

والصحيح: أنه الذي سَلِمَ من الشرك والبدعة، والمعصية والغفلة (¬٦).

قال بعضُ شيوخ الصوفية: "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ غير قُلَّبٍ" (¬٧).

وقد بيَّنَّا أنه حينئذ يقال له: "صوفي"، أي: قُبِلَ صفاؤه، وثبت ولاؤه، ويُشْبِهُ أن يكون يقال فيه: "صَفِيٌّ"، لا "صوفي"، وهو الاسم الذي

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 368 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.