Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 367

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحدث: وهو الاسم السادس عشر والمائة
  3. [وحي أم موسى وحي مشافهة من الملائكة]

وهذا صحيح؛ فإنه إذا خاف على نفسه من الشك في الإيمان والرَّيْبِ في اليقين، فأولى أن يخاف من المعاصي في الجوارح.

والفَاسِدُ القَلْبِ المُتَّبعُ الهوى، قد ضرب الله له (¬١) مثلًا الكلب، فقال: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (١٧٥) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (١٧٦)﴾ [الأعراف: ١٧٥، ١٧٦].

قال علماؤنا: "إن آدم سَكَنَ في الجنة وطمع في الخلود فيها فأُخرج عنها، وهي دار الخلود، فكيف يجهل من يركن إلى الدنيا ويتخذها دارًا، ويمحو الله من قلبه العِلْمَ بحقيقتها ومآلها، ويُذْهِلُه عن النبْذِ لها! " (¬٢).

ومن صفة الكلب الوُقُوعُ فيما لم يحَقِّقْهُ على جهة الابتداء، ثم الرضى عنه بلقمة، كذلك الذي له جِدٌّ في الإرادة؛ إذا ابتدأَ قُطِعَ بأدنى لَامِع، وبما عرض من خاطر، واستوى عنده الجهل والعرفان، والإساءة والإحسان؛ فهو تارة في ضجر، وأخرى في نظر، لا يفضي به إلى بصر، يُقابِلُ النعمة بالتُّهْمَة، ويعارض المحبة بالحُجْبَة.

والكلبُ نَجِسُ الذات، وكذلك الذي يرى أن الدنيا هي الدار ويُنْكِرُ الآخرة؛ معدومُ الذات في الخير والانتفاع.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 367 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.